علي الأحمدي الميانجي
115
مكاتيب الأئمة ( ع )
بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم : أمَّا بَعدُ ؛ فَإنَّهُ مَن لَحِقَ بي مِنكُم اسْتُشْهِدَ مَعي ، ومَن تَخَلَّفَ لَمْ يَبْلُغِ الفَتحَ ؛ والسَّلامُ . « 1 » « 2 » 8 وصيّته عليه السلام والكتب الّتي أودعها أُمّ سلمة حين عزم عليه السلام إلى العراق رواه الحسين بن سعيد ، عن حمَّاد بن عيسى ، عن ربعيّ بن عبد اللَّه ، عن
--> ( 1 ) . في كتاب الرّسائل : مُحمّد بن يعقوب الكلينيّ ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان ، عن مروان بن إسماعيل ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ذكرنا خُروجَ الحسين عليه السلام وتخلّف ابن الحنفيّة ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا حمزة إنّي سأخبرك بحديث لا تسأل عنه بعد مجلسك هذا ، إنّ الحسين لمّا فصل متوجّهاً ، دعا بقرطاس وكتب فيه : . . . ( بحار الأنوار : ج 44 ص 330 ) . وفي كامل الزّيارات : حدّثني أبي ؛ وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيّات ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كتب الحسين بن عليّ من مكّة إلى محمّد بن عليّ : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ؛ من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ ، ومن قِبَلَهُ من بني هاشم . . . ( كامل الزيارات : ص 157 ح 195 ) . وفي مثير الأحزان : وتحدّث النّاس عند الباقر عليه السلام تخلّف محمّد بن الحنفيّة عنه ، فقال : يا أبا حمزة الثّماليّ ، إنّ الحسينَ عليه السلام لمّا توجّه إلى العراق دعا بقرطاس وكتب . . . ( مثير الأحزان : ص 39 ) . وفي المناقب لابن شهرآشوب : أبو حمزة بن عمران قال : ذكرت خروج الحسين وتخلّف ابن الحنفيّة عنه ، فقال الصّادق عليه السلام : يا أبا حمزة ، أقول لكَ ما يغنيك سؤاله ، إنّ الحسينَ لمّا انصرَفَ من مكّة دعا بكاغد وكتب . . . ( المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 76 ) . ( 2 ) . بصائر الدّرجات : ص 481 ح 5 ، كامل الزّيارات : ص 157 ح 195 ، مثير الأحزان : ص 27 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 76 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 330 نقلًا عن كتاب الرّسائل وص 87 ح 23 ؛ دلائل الإمامة : ص 188 ، نوادر المعجزات للطبريّ : ص 109 .